محمد سعود العوري

88

الرحلة السعودية الحجازية النجدية

البدعة والجهلة من الصعود حتى يلتصقوا بالجدار فخلاف طريقة أهل السنة والجماعة ا ه . واستقبل البيت وكبر وهلل وصل على النبي صلى اللّه عليه وسلم بصوت مرتفع . وادع لختم العبادة بما شئت وان تبركت بالمأثور فحسن ، وفي اللباب فيحمد اللّه تعالى ويثنى عليه ويكبر ثلاثا ويهلل ويصلى على النبي صلى اللّه عليه وسلم ثم يدعو للمسلمين ولنفسه بما شاء ، ويكرر الذكر مع التكبير ثلاثا ويطيل المقام عليه ا ه . أي بقدر ما يقرأ سورة من المفصل وقد اقتصر في الخانية على ذكر التكبير والتهليل ، وقال برفع صوته بهما . وأما الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم فالذي يظهر أنه بخفض بها صوته قياسا على ما قدمناه في دعاء التلبية ويلبى في السعي الحاج لا المعتمر ولا اضطباع فيه مطلقا عندنا خلافا للشافعية ويرفع يديه حذاء منكبيه نحو السماء قال في السراج : وانما ذكر الدعاء ههنا ولم يذكر عند استلام الحجر لان الاستلام حالة ابتداء العبادة وهنا حالة ختمها لان ختم الطواف السعي والدعاء يكون عند الفراغ منها كما في الصلاة ثم يهبط نحو المروة ساعيا ذاكرا ماشيا على هينته حتى إذا كان دون الميل المعلق في ركن المسجد بنحو ستة أذرع سعى سعيا شديدا في بطن الوادي حتى يجاوز الميلين الاخضرين ثم يمشي على هينته حتى يأتي المروة ويصعد عليها ويفعل ما فعله على الصفا ، ويستحب ان يكون السعي بينهما فوق الرمل دون العدو وذلك في كل شوط من الأشواط السبعة بخلاف الرمل في الطواف فإنه مختص بالثلاثة الأول يبدأ بالصفا ويختم بالمروة . فلو بدأ بالمروة لم يعتدّ بالشوط الأول وهو الأصح وندب ختم السعي بركعتين في المسجد كختم الطواف ثم إن الذهاب إلى المروة شوط والعود منها إلى الصفا شوط هذا هو الصحيح . وقال الطحاوي : ان الذهاب والعود شوط واحد كالطواف فإنه من الحجر إلى الحجر شوط وتمامه في فتح القدير هذا وقد روى المطلب بن وداعة قال رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين